Monday, January 21, 2019

فاتن حمامة: رحلة "ملكة جمال الأطفال" التي أصبحت "سيدة الشاشة العربية"

في 17 يناير/كانون ثاني 2015 توفيت النجمة المصرية فاتن حمامة التي لقبت بسيدة الشاشة العربية عن عمر يناهز 83عاما، وتمر حاليا 4 سنوات على ذكراها.
كانت فاتن حمامة قد غادرت مصر عام 1966 حيث تردد أن الاستخبارات المصرية حاولت تجنيدها ولكنها رفضت.
وبعد وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر عادت إلى مصر عام 1971.
وتزوجت فاتن حمامة ثلاث مرات، المرة الأولى من المخرج عزالدين ذو الفقار عام 1947 وتطلق الزوجان بعد سبع سنوات، والثانية من الممثل عمر الشريف عام 1954 وهو زواج استمر لعشرين عاما.
ولها ابنة من عزالدين ذو الفقار هي نادية ذو الفقار وولد من عمر الشريف هو طارق الشريف.
وتزوجت للمرة الثالثة من الطبيب المصري محمد عبدالوهاب محمود.
وكانت الرئاسة المصرية قد نعت الفنانة الراحلة لدى وفاتها، مشيرة إلى أنها تحولت إلى مدرسة في التمثيل. وجاء في بيان الرئاسة أن "مصر والعالم العربي فقدا قامة وقيمة فنية مبدعة، طالما أثرت الفن المصري بأعمالها الفنية الراقية."
ولدت فاتن أحمد حمامة في 27 مايو/آيار عام 1931 في السنبلاوين بمحافظة الدقهلية في مصر.
وكان والدها احمد حمامة يعمل موظفا في وزارة التربية المصرية.
واشتهرت الممثلة الراحلة بأدوارها في أفلام خلال خمسينيات وستينيات وأوائل سبعينيات القرن الماضي.
وتحولت عفوية الأداء التي اشتهرت بها إلى مدرسة فنية دون أن تخضع إلى المعايير التقليدية للبطلة في ذلك الوقت.
وحازت فاتن حمامة على العديد من الجوائز خلال مسيرتها الفنية الطويلة، منها شهادتي دكتوراه فخرية من الجامعة الأمريكية في القاهرة والجامعة الأمريكية في بيروت.
وكان اتحاد الكتاب والنقاد المصري قد منحها عام 2000 لقب "نجمة القرن" في السينما المصرية.
وخلال مسيرتها الفنية شاركت فاتن حمامة في أكثر من 100 فيلم من أبرزها الأستاذة فاطمة ودعاء الكروان ونهر الحب وإمبراطورية ميم.
في 17 يناير/كانون ثاني 1933 ولدت يولندا كريستينا جيجيليوتي في حي شبرا بالعاصمة المصرية القاهرة لأبوين مهاجرين من جزيرة كالابريا في جنوب إيطاليا، وحملت لاحقا اسم الشهرة داليدا، وقد احتفل محرك البحث الشهير غوغل وعالم الفن بالذكرى الـ 86 لميلادها.
وبسبب الشبه بينها وبين ممثلة أخرى هي جوان كولينز اشتركت في تصوير فيلم أمريكي في الأقصر هو "يوسف وأخوته" كبديلة في بعض المشاهد لكولينز وكان قد تم اختيارها بسبب وجودها صدفة في الاستوديو، وهناك التقت بممثل صغير كان يبحث عن فرصة أيضا هو عمر الشريف.
وظهرت بعد ذلك في عدة أفلام في أدوار بسيطة منها منها "ارحم دموعي" و"الظلم حرام" و"سيجارة وكأس" وكان آخر فيلم تظهر فيه قبل هجرتها إلى فرنسا عام 1954 لتعود بعد ذلك عام 1986 في فيلم يوسف شاهين "اليوم السادس" الذي جسدت فيه دور فلاحة مصرية.
في باريس فشلت داليدا في الحصول على فرصة في التمثيل ففكرت في العودة إلى مصر، ولكنها التقت برجل يدعى رولند برغر أقنعها بالتحول للغناء فقام بتدريبها وبدأت تغني على المسارح وفي هذه الفترة غيرت اسمها.
فقد التقت بمساعد المخرج الأمريكي الذي عملت معه في مصر فقال لها ان اسم دليلة يبدو غريبا وعدوانيا ففكرت في المزج بين الاسمين دليلة ويولندا فكانت النتيجة داليدا.
كانت أغنية بامبينو عام 1965 هي بدايتها مع الشهرة العالمية فقد احتلت هذه الأغنية الصدارة لأسابيع عديدة.
وقدمت داليدا في حياتها الفنية نحو ألف أغنية بتسع لغات هي العربية والعبرية والإنجليزية والفرنسية والألمانية واليابانية والهولندية والتركية.
ونظرا لغنائها بالعبرية في إسرائيل عام 1965 ظهرت مزاعم تقول إن جدها كان يهوديا من الجزائر وهو الأمر الذي نفاه من يعرفها ويعرف أسرتها حيث كانت تتردد على الكنيسة في شبرا.
وفي عام 1967 ارتبطت بقصة حب مع شاب إيطالي صغير هو لويغي تنكو وكان مغنيا ولدى فشله في الفوز بجائزة في أحد المهرجانات انتحر بالرصاص فحاولت هي الأخرى الانتحار وفشلت.
وبعد ذلك أحبت شابا آخر يدعى لوسيو ولقي هو الآخر حتفه منتحرا وكان يصغرها بـ 12 عاما.
حكاية بيرم التونسي الذي حصل على الجنسية المصرية قبل وفاته بعام
وكانت علاقتها بهذا الشاب قد أسفرت عن حملها ثم إجهاضها مما أدى لإصابتها بالعقم وضاعف ذلك من شعورها بالاكتئاب.
وفي السبعينيات عاشت قصة حب قوية مع مغن شاب يدعى مايك برانت انتحر عام 1975.
وفي 3 مايو/آيار عام 1987 نجحت محاولتها في الانتحار هذه المرة بتناول كمية كبيرة من الأقراص المنومة تاركة وراءها إرثا فنيا وإنسانيا فريدا ورسالة تقول: "الحياة صارت لا تحتمل، سامحوني".
عاشت الطفلة يولندا بدايات صعبة بحي شبرا بسبب عصبية والدها وتزمته ووالدتها المحافظة وقد فرضا عليها رقابة صارمة ولكنها ارتبطت في فترة المراهقة بفتى إيطالي من شبرا اسمه أرماندو وكان الحب الأول في حياتها.
بعد وفاة والدها، الذي كان يعمل عازفا للكمان، عملت سكرتيرة على الآلة الكاتبة بشركة أدوية لتساعد والدتها التي عملت الخياطة. وقد تحايلت في ذلك الوقت على والدتها حتى استطاعت المشاركة في مسابقة ملكة جمال مصر وفازت بها عام 1951.
وغضبت الأم لرؤية صور ابنتها على أغلفة المجلات بلباس البحر ولكنها تراجعت عن هذا الموقف لاحقا.
وتوقفت عن التمثيل عام 2000، وكان آخر عمل لها المسلسل التلفزيوني وجه القمر

No comments:

Post a Comment