ونظرا لأنها أصغر مصاب بالوباء حظيت باهتمام كبير من قبل الأطباء والمتطوعين هناك.
وأصبحت الطفلة تعرف باسم "معجزة بيني".
ثم يصاب المريض بالإقياء والإسهال، وفي بعض الحالات المتقدمة يكون هناك نزيف داخلي وخارجي.
ويصاب البشر بالمرض جراء الاتصال الشديد مع الحيوانات المصابة، منها قردة الشمبانزي ووطواط الفاكهة والظباء.
ويكون المصاب مصدر عدوى طالما كانت الدماء والإفرازات من جسده محملة بالفيروس، ويمكن أن يستمر هذا لأكثر من سبعة أسابيع قبل التعافي.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الوضع في البلاد "مثير للقلق" ولا يزال هناك "خطر كبير للغاية" لانتشار المرض بشكل أكبر.
وتمكنت البلاد من استخدام أدوات جديدة لم تكن متوفرة في حالات التفشي السابقة.
وقد تم إعطاء ما يقرب من 45 ألف شخص لقاح فيروس إيبولا، ولأول مرة يتم اختبار العديد من عقاقير الإيبولا التجريبية.
لكن الجهود المبذولة لاحتواء الفيروس تعوقها الصراعات في المنط
ويحظر الدليل الإرشادي الجديد للشبكة تصوير الأعضاء التناسلية أو مشاهد جنسية، بما في ذلك الرسوم التوضيحية.
وسيكون هناك استثناء للأعمال الفنية والاحتجاج السياسي باستخدام التعري.
وستوفر الشبكة أدوات للإبلاغ عن المحتوى المخالف، كما يمكن للمستخدمين طلب توضيح أو الاعتراض في حال حظر محتواهم.
لكن الكثير من المستخدمين هددوا بترك منصة "تمبلر"، وقاموا بنشر مدوناتهم في أماكن أخرى قبل حذفها.
كما اعترض البعض على مهلة الأسبوعين، التي أعلن الموقع عنها، واعتبروا أنها لا تكفي لمساعدتهم على تخزين ما نشروه سابقا.
قة، حيث نزح أكثر من مليون شخص من ديارهم وانتقل اللاجئون إلى البلدان المجاورة.
وصعبت الجماعات المسلحة من مهمة العاملين في مجال الرعاية الصحية للقيام بما يلزم لمواجهة تفشي المرض، بما في ذلك تعقب الأشخاص الذين قد يكونوا على اتصال مع الأفراد المصابين.
ويحاول مسؤولو الصحة أيضا التعامل مع ثلاث حالات منفصلة لتفشي شلل الأطفال، فضلا عن تفشي الكوليرا والملاريا.
وتستعد البلدان المجاورة للكونغو للحالات التي تنتشر عبر الحدود، وقد بدأت أوغندا بالفعل بتلقيح عمال الرعاية الصحية ومن المقرر أن يبدأ جنوب السودان كذلك حملة للتلقيح ضد الوباء.
وقالت "تمبلر" حينها إنها ستحظر أي محتوى مخصص للبالغين بداية من 17 ديسمبر/ كانون الأول.
وأثارت تلك الخطوة غضب العديد من المستخدمين، إذ قالوا إنهم يستخدمون منصة التواصل للإفصاح عن ميولهم الجنسية.
لكن جيف دونوفريو، الرئيس التنفيذي لشبكة "تمبلر"، رد قائلا إنه "لا يوجد نقص في مواقع الإنترنت التي تهتم بمحتوى البالغين".
وتشخص منذ أكتوبر/تشرين الأول، إصابة حوالي 33 شخصا بالوباء كل أسبوع، إضافة لانتقال العدوى إلى الأطفال والنساء.
وأصبحت الطفلة تعرف باسم "معجزة بيني".
الإيبولا مرض فيروسي يقتل 50 في المائة من الناس الذي يصابون بالعدوى.
وتظهر الأعراض الأولية للمرض في صورة حمى مفاجئة وآلام في العضلات والتهاب الحلق.ثم يصاب المريض بالإقياء والإسهال، وفي بعض الحالات المتقدمة يكون هناك نزيف داخلي وخارجي.
ويصاب البشر بالمرض جراء الاتصال الشديد مع الحيوانات المصابة، منها قردة الشمبانزي ووطواط الفاكهة والظباء.
ويكون المصاب مصدر عدوى طالما كانت الدماء والإفرازات من جسده محملة بالفيروس، ويمكن أن يستمر هذا لأكثر من سبعة أسابيع قبل التعافي.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الوضع في البلاد "مثير للقلق" ولا يزال هناك "خطر كبير للغاية" لانتشار المرض بشكل أكبر.
وتمكنت البلاد من استخدام أدوات جديدة لم تكن متوفرة في حالات التفشي السابقة.
وقد تم إعطاء ما يقرب من 45 ألف شخص لقاح فيروس إيبولا، ولأول مرة يتم اختبار العديد من عقاقير الإيبولا التجريبية.
لكن الجهود المبذولة لاحتواء الفيروس تعوقها الصراعات في المنط
ويحظر الدليل الإرشادي الجديد للشبكة تصوير الأعضاء التناسلية أو مشاهد جنسية، بما في ذلك الرسوم التوضيحية.
وسيكون هناك استثناء للأعمال الفنية والاحتجاج السياسي باستخدام التعري.
وستوفر الشبكة أدوات للإبلاغ عن المحتوى المخالف، كما يمكن للمستخدمين طلب توضيح أو الاعتراض في حال حظر محتواهم.
لكن الكثير من المستخدمين هددوا بترك منصة "تمبلر"، وقاموا بنشر مدوناتهم في أماكن أخرى قبل حذفها.
كما اعترض البعض على مهلة الأسبوعين، التي أعلن الموقع عنها، واعتبروا أنها لا تكفي لمساعدتهم على تخزين ما نشروه سابقا.
قة، حيث نزح أكثر من مليون شخص من ديارهم وانتقل اللاجئون إلى البلدان المجاورة.
وصعبت الجماعات المسلحة من مهمة العاملين في مجال الرعاية الصحية للقيام بما يلزم لمواجهة تفشي المرض، بما في ذلك تعقب الأشخاص الذين قد يكونوا على اتصال مع الأفراد المصابين.
ويحاول مسؤولو الصحة أيضا التعامل مع ثلاث حالات منفصلة لتفشي شلل الأطفال، فضلا عن تفشي الكوليرا والملاريا.
وتستعد البلدان المجاورة للكونغو للحالات التي تنتشر عبر الحدود، وقد بدأت أوغندا بالفعل بتلقيح عمال الرعاية الصحية ومن المقرر أن يبدأ جنوب السودان كذلك حملة للتلقيح ضد الوباء.
عادت شبكة التواصل الاجتماعي "تمبلر" للظهور على متجر تطبيقات أبل بعد أن قررت حظر المحتوى الإباحيعلى منصتها.
وحذف متجر أبل تطبيق "تمبلر" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب نشر صور اعتداء على أطفال على المنصة.وقالت "تمبلر" حينها إنها ستحظر أي محتوى مخصص للبالغين بداية من 17 ديسمبر/ كانون الأول.
وأثارت تلك الخطوة غضب العديد من المستخدمين، إذ قالوا إنهم يستخدمون منصة التواصل للإفصاح عن ميولهم الجنسية.
لكن جيف دونوفريو، الرئيس التنفيذي لشبكة "تمبلر"، رد قائلا إنه "لا يوجد نقص في مواقع الإنترنت التي تهتم بمحتوى البالغين".
ويعد تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الآن ثاني أكبر حالة تفشي للوباء في التاريخ.
وتُظهر أحدث الأرقام أن هناك 515 حالة إصابة و303 حالة وفاة.وتشخص منذ أكتوبر/تشرين الأول، إصابة حوالي 33 شخصا بالوباء كل أسبوع، إضافة لانتقال العدوى إلى الأطفال والنساء.