من جهة أخرى، يبدو أن لدى الناس هنا شغفا عميقا بالسيارات، ما يحدو بهم لتحسينها وكذلك الاستمتاع بها وبقيادتها. ولعلنا نذكر في هذا السياق، ما
قاله الكاتب الأمريكي الشهير مارك توين بعد أسفاره المكثفة في جنوب غربي
ألمانيا، من أن هذا البلد "في الصيف هو الصورة الأبهى والأكمل للجمال".
وبالفعل كانت المناظر الطبيعية التي رأيتها من داخل السيارة خلابة، بما تشمله من تلال وحقول وغابات وقلاع وقرى تعود للعصور الوسطى. وبدا المشهد الطبيعي - الذي يخترقه الطريق السريع المعروف باسم "أوتوبان" وغيره من الطرق الفرعية - وكأنه أُعِدَ خصيصا للقيام برحلات طويلة على متن السيارات من جهة، وأنه يشكل كذلك سببا لكي يبدي الألمان التقدير والإعجاب، بما اخترعوه من مركبات من جهة أخرى.
ويقول فينفريد أيه زيدل، الذي أنشأ متحفا للسيارات التي ابتكرها كارل بنز في قرية لادنبورغ التي استقر فيها آل بنز في نهاية المطاف، إن "السيارات تضرب بجذورها عميقا في الثقافة الألمانية، بما يفوق مجرد كونها وسيلة للتنقل".
وفي طريقي من لادنبورغ إلى ميونيخ ومقار مجموعة "بي إم دبليو"، مررت على شطر من طريق يُعرف باسم "رومانتيش شتراسه" أو "الطريق الرومانسي". ويبلغ طول هذا الطريق، الذي تحف به المناظر الطبيعية الخلابة، 350 كيلومترا تقريبا ويمر عبر ولايتيْ بافاريا وبادن-فورتمبرغ.
وبينما تصورت أن نشوة قدرتي على الاستفادة من كل لفة من لفات محرك سيارتي المستأجرة من طراز "فولكسفاغن"، وأنا أقودها على طريق "أوتوبان" المهيب، هي المتعة الأعظم التي حظيت بها وأنا أجلس خلف المقود منذ سنوات، كانت هناك مفاجأة في انتظاري. فقد اندهشت عندما رأيت حدودا قصوى للسرعة في بعض المناطق على الطريق. وكان من الآسر بالنسبة لي أن أرى أن هذه الحدود، لا تظهر فقط على اللافتات والعلامات الموجودة على جانبي الطريق، وإنما تظهر أيضا مباشرة على لوحة القيادة أمامي في السيارة، وهي تكنولوجيا من المؤكد أنها متقدمة بسنوات، عن أي تقنيات أخرى أنعم بها الآن، في أي سيارة مستأجرة في كندا حيث أقيم.
وبعد أكثر من قرن من الرحلة التي قامت بها بيرتا بنز ل لمسافة طويلة، يبدو أن الألمان لا يزالون يجدون سبلا لجعل القيادة أمرا أكثر إتقانا.
ومن بين فناني "الراب" الذين اشتهروا بأغانيهم دون بيغ ومسلم وشايفين ومجموعة فناير ولافوين من المغرب، ولطفي دوبل وتوكس وكريم الكونغ من الجزائر وقصرال وبلطي من تونس وغيرهم بالمئات.ي من السعودية وأحمد مكي من مصر والجن
غير أن فن "الراب" العربي يواجه حربا من الجمهور "المحافظ" الذي شب على أغاني عمالقة الطرب العربي الأصيل، تغنوا بكلمات عربية هادفة ولحن مبدع أصيل. ويعتبر هذا الجمهور "الراب" ظاهرة دخيلة على الفن العربي وإسفافا في حق الأغنية العربية الأصيلة، يعمل رواد "الراب" على نشره بين الشباب العربي.
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم .
محمد رمضان ممثل قدير له رصيد فني كبير منذ عام 2005 شمل أداء أدوار ثانوية ورئيسية في 22 فيلما و22 مسلسلا تلفزيونيا وإذاعيا و5 مسرحيات وتقديم 9 برامج تلفزيونية. ومنذ عام 2018 سطع نجمه في عالم أغنية "الراب" وأصبح له جمهور ومتابعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي يضاهي به عمالقة الغناء العربي شرقا وغربا.
الفنان محمد رمضان أحيى حفلا مساء الجمعة 23 أغسطس/آب، بأحد منتجعات الساحل الشمالي واختار له شعار "أقوى حفل في الساحل". وبالفعل تميزت الأمسية بحضور جمهور غفير. وظهر الفنان المصري كعادته مرتديا العديد من الأزياء بدت غريبة أحيانا، بينها قميص أسود شفاف وطاقم "كاوبوي" إضافة الى معطف من الفرو وجاكيت أبيض اللون وآخر أسود جلدي. وأثار ظهوره بها تعليقات بالآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين من .
وإذا كانت هذه الأزياء، الغريبة نوعا ما بالنسبة للذوق العربي المحافظ، قد ميزت أداء فناني "الراب" منذ ظهور هذا الفن الغنائي عبر العالم العربي قبل حوالي عشر سنوات، فقد أضاف لها محمد رمضان طقوسا جديدة. وأمتع جمهوره بظهوره وهو يغني من على سطح رافعة على ارتفاع 20 مترا من المسرح قبل أن يحلق فوق الخشبة لعدة دقائق قبل أن يهبط فوقها وسط إعجاب جمهوره.
ويبدو أن أغاني "الراب" وايقاعاتها التي تستهوي الفئة العمرية الشابة في العالم العربي أصبحت اليوم الأوسع رواجا بفضل وسائل التواصل الاجتماعي. فقد نبت فن "الراب" في العالم العربي في بيئة شابة متعطشة للتعبير عن مظالمها السياسية ومعاناتها الاجتماعية مع الفقر والفساد والحرمان. فصدحت حناجر هذه الفئة بكلمات وإيقاعات أوصلت الرسالة. وأصبح شباب الراب اليوم نجوما على منصات التواصل الاجتماعي بل على الإذاعات والشاشات.
وبالفعل كانت المناظر الطبيعية التي رأيتها من داخل السيارة خلابة، بما تشمله من تلال وحقول وغابات وقلاع وقرى تعود للعصور الوسطى. وبدا المشهد الطبيعي - الذي يخترقه الطريق السريع المعروف باسم "أوتوبان" وغيره من الطرق الفرعية - وكأنه أُعِدَ خصيصا للقيام برحلات طويلة على متن السيارات من جهة، وأنه يشكل كذلك سببا لكي يبدي الألمان التقدير والإعجاب، بما اخترعوه من مركبات من جهة أخرى.
ويقول فينفريد أيه زيدل، الذي أنشأ متحفا للسيارات التي ابتكرها كارل بنز في قرية لادنبورغ التي استقر فيها آل بنز في نهاية المطاف، إن "السيارات تضرب بجذورها عميقا في الثقافة الألمانية، بما يفوق مجرد كونها وسيلة للتنقل".
وفي طريقي من لادنبورغ إلى ميونيخ ومقار مجموعة "بي إم دبليو"، مررت على شطر من طريق يُعرف باسم "رومانتيش شتراسه" أو "الطريق الرومانسي". ويبلغ طول هذا الطريق، الذي تحف به المناظر الطبيعية الخلابة، 350 كيلومترا تقريبا ويمر عبر ولايتيْ بافاريا وبادن-فورتمبرغ.
وبينما تصورت أن نشوة قدرتي على الاستفادة من كل لفة من لفات محرك سيارتي المستأجرة من طراز "فولكسفاغن"، وأنا أقودها على طريق "أوتوبان" المهيب، هي المتعة الأعظم التي حظيت بها وأنا أجلس خلف المقود منذ سنوات، كانت هناك مفاجأة في انتظاري. فقد اندهشت عندما رأيت حدودا قصوى للسرعة في بعض المناطق على الطريق. وكان من الآسر بالنسبة لي أن أرى أن هذه الحدود، لا تظهر فقط على اللافتات والعلامات الموجودة على جانبي الطريق، وإنما تظهر أيضا مباشرة على لوحة القيادة أمامي في السيارة، وهي تكنولوجيا من المؤكد أنها متقدمة بسنوات، عن أي تقنيات أخرى أنعم بها الآن، في أي سيارة مستأجرة في كندا حيث أقيم.
وبعد أكثر من قرن من الرحلة التي قامت بها بيرتا بنز ل لمسافة طويلة، يبدو أن الألمان لا يزالون يجدون سبلا لجعل القيادة أمرا أكثر إتقانا.
ومن بين فناني "الراب" الذين اشتهروا بأغانيهم دون بيغ ومسلم وشايفين ومجموعة فناير ولافوين من المغرب، ولطفي دوبل وتوكس وكريم الكونغ من الجزائر وقصرال وبلطي من تونس وغيرهم بالمئات.ي من السعودية وأحمد مكي من مصر والجن
غير أن فن "الراب" العربي يواجه حربا من الجمهور "المحافظ" الذي شب على أغاني عمالقة الطرب العربي الأصيل، تغنوا بكلمات عربية هادفة ولحن مبدع أصيل. ويعتبر هذا الجمهور "الراب" ظاهرة دخيلة على الفن العربي وإسفافا في حق الأغنية العربية الأصيلة، يعمل رواد "الراب" على نشره بين الشباب العربي.
- فما السر وراء شعبية نجوم الراب العرب؟
- لماذا يقبل الشباب العربي على الاستماع ومشاهدة أغاني الراب بأرقام قياسية على اليوتيوب؟
- هل يعكس انتشار أغاني الراب تراجعا للأغنية والطرب العربيين، أم هي تطور طبيعي؟
- هل يمثل نجوم الراب تمردا على مجتمعهم ونمط حياتهم وأساليب الغناء التقليدية؟
- أليس فن "الراب" عند العرب مجرد تقليد أعمى لنظيره في الغرب وانسلاخ عن الثقافة العربية؟
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم .
محمد رمضان ممثل قدير له رصيد فني كبير منذ عام 2005 شمل أداء أدوار ثانوية ورئيسية في 22 فيلما و22 مسلسلا تلفزيونيا وإذاعيا و5 مسرحيات وتقديم 9 برامج تلفزيونية. ومنذ عام 2018 سطع نجمه في عالم أغنية "الراب" وأصبح له جمهور ومتابعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي يضاهي به عمالقة الغناء العربي شرقا وغربا.
الفنان محمد رمضان أحيى حفلا مساء الجمعة 23 أغسطس/آب، بأحد منتجعات الساحل الشمالي واختار له شعار "أقوى حفل في الساحل". وبالفعل تميزت الأمسية بحضور جمهور غفير. وظهر الفنان المصري كعادته مرتديا العديد من الأزياء بدت غريبة أحيانا، بينها قميص أسود شفاف وطاقم "كاوبوي" إضافة الى معطف من الفرو وجاكيت أبيض اللون وآخر أسود جلدي. وأثار ظهوره بها تعليقات بالآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين من .
وإذا كانت هذه الأزياء، الغريبة نوعا ما بالنسبة للذوق العربي المحافظ، قد ميزت أداء فناني "الراب" منذ ظهور هذا الفن الغنائي عبر العالم العربي قبل حوالي عشر سنوات، فقد أضاف لها محمد رمضان طقوسا جديدة. وأمتع جمهوره بظهوره وهو يغني من على سطح رافعة على ارتفاع 20 مترا من المسرح قبل أن يحلق فوق الخشبة لعدة دقائق قبل أن يهبط فوقها وسط إعجاب جمهوره.
ويبدو أن أغاني "الراب" وايقاعاتها التي تستهوي الفئة العمرية الشابة في العالم العربي أصبحت اليوم الأوسع رواجا بفضل وسائل التواصل الاجتماعي. فقد نبت فن "الراب" في العالم العربي في بيئة شابة متعطشة للتعبير عن مظالمها السياسية ومعاناتها الاجتماعية مع الفقر والفساد والحرمان. فصدحت حناجر هذه الفئة بكلمات وإيقاعات أوصلت الرسالة. وأصبح شباب الراب اليوم نجوما على منصات التواصل الاجتماعي بل على الإذاعات والشاشات.
No comments:
Post a Comment